أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

93

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

( كذا ) بنفسي واللّه ما من مصر يعبد اللّه فيه إلا وقد أخذت لي دعاتي فيه بيعة أهله ، ولولا ما انتهك مني ووترت به ما خرجت ! ! ! [ 1 ] . ووجّه ( محمد ) حسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر [ 2 ] إلى مكة فقدم حسن بن معاوية على مقدمته أبا عدي عبد اللّه بن عدي بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس الذي يقول للوليد : إن / 459 / سيري إليك من قن أرضي * لمن الحزم والفعال السديد عبد شمس أبوك وهو أبونا * لا نناديك من مكان بعيد والقرابات بيننا واشجات * محكمات القوى بعقد سديد فأثبني ثواب مثلك مثلي * تلفني للثواب غير جحود فكان أبو عدي يقدم مولى لبعض أهل المدينة يقال له : سلجم أمامه حتى قدموا مكة وعليها السري بن عبد اللّه بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب ، فكان سلجم ينادي ابرز يا ابن أبي عضل - وكان الحرث بن العباس يلقب أبا عضل فكانت فيه لكنة - فتنحى السري عن مكة .

--> [ 1 ] وقال السيد أبو طالب : أخبرنا أحمد بن محمد البغدادي المعروف بالآبنوسي قال : حدثنا عبد العزيز بن إسحاق ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن خالد ، قال : حدثنا أبو موسى قال : حدثنا أبو روح ، قال : حدثنا مسعدة بن صدقة قال : خطب محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليهما السلام على منبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : أما واللّه لقد أحيا زيد بن علي ما دثر من سنن المرسلين وأقام عمود الدين إذ اعوج ، ولن ننحو إلا اثره ، ولن نقتبس إلا من نوره ، وزيد إمام الأئمة ، وأولى من دعا إلى اللّه بعد الحسين بن علي عليهما السلام . [ 2 ] وقد عقد له في مقاتل الطالبيين ص 300 ترجمة ، كما أن له أيضا ذكر في كتاب المعارف ص 90 وفي تاريخ الطبري ج 9 ص 232 وفي تاريخ الكامل ج 5 ص 222 .